شعر
أمي، نزل المطر هنا بعد الظهر،
فبلّل الغسيل وشيئًا من شوقي.
أنا بخير،
غير أني ما زلت أتعلّم طيّ الثياب بإتقان.
أمي، دعاؤك يبلغني
في الساعات الضيّقة،
في الحفظ حين يتعثّر،
في صباحات يثقل فتحها.
وحين أعود،
سأحكي لك كل شيء،
حتى ما لم يتّسع له
مقام هذه الرسالة.